السبت، 28 مارس 2009

إنتفاضة ... للذكرى ....

وتسقط سواعد أطفال مرفوعة ...

ببنادق منزوعه من خشب الاشجار ...

وتهدأ صرخات وليد .....

بوشم رصاص غداًر .....

ويبتسم القاتل نشوان ...

للون الخنجر بدم الاطفال ....

ويختنق الوطن المسلوب ...

بعبرات دم مسكوب ...

ويتمزق علم الاشبال ...

بمعسكر تل الثوار ..

ويغوص القلب ....

بأديم الارض ...

وتأتى الابناء ...

الوطن هناك ...

بلا أبناء ...

كل الاشبال ...

عادوا للأرض ...

أديم الارض ....

.......     .......

الخميس، 26 مارس 2009

التمرد علي السكون ..

تلاصقت ...... تجاورت ...

كل الرفات ....امتزجت ...

عفونه المكان ...

تنبه الاموات ...

تململت ... نفضت الموت ..

مزقت ... ممزقات الاكفان ...

تحركت فى شحوب ...

تحركت العظام ...

تلفتت الجماجم ....

تشكلت من جديد .......

هياكل الاجساد ...

بالموت تجمعت ...

اختارت .. تخيرت ...

ثائراً كبيراً ....

بلا روح ... بعثت ......

دفعته فوقها ...

شكي من الزحام ....

كادت روحة تعود اليه ...

شجعته بقاياه ....

ألا يستكين ....

فى قبر دفين ...

إستجلب الحياة ...

حاول الصراخ ...

إستعدت الايادى ...

لرجع الصدي .. للهتاف ...

إقتربت ..... إرتطمت .....

تهشمت العظام ...

والقائد الكبير .....

ذهب صوته مع الحياة ...

بصوت الرفات .... صمت ...

تقهقر للقاع ....

إشتقر بلا ترتيب ..

كأعواد الهشيم ...

.....   .......

وتفتت الثائرون .....

وانفض الزحام ..

بلا صوت كلام ...

وعادت العظام .....

تودع الجماجم ..

وعاد الزحام ...

يكاد يعيد الحياة ....

فى قبو دفين .....

تمرد على السكون .......

.......         ....... 

تأمـلات !!


* دخلت أحد المصالح الحكومية ... فوجدت مكتباً فخماً فى إحدى صالات المصلحة ... ونظيف  للغاية ... ويجلس عليه رجل فى حوالى الخمسين من عمره وبين يديه دوسيه أنيق ... وفى يده قلم أكثر أناقة ..... يكتب به باهتمام بالغ .... اقتربت أكثر لأرى سبب هذا الإهتمام ... إنه يسجل مشروبات وطلبات الموظيفين .... إنه أحد عمال البوفية !!!

 

* لو شاءت الظروف ... ونزلت من بيتك مبكراً ... مصطحباً أطفالك الصغار لمدارسهم ... لوجدت نفسك .... وكأنك لاعب أكروبات فى السيرك ... تنتقل بسرعة بين الرصيف ونهر الشارع ... وبالعكس وتجد نفسك تقف لتردد بصوت خفيض ... ماذا يحدث فى الشارع .... فترة دخول المدراس .... وأين ؟ ....... وأين ؟؟

 ... أطفال لم يتجاوز أكبرهم الخامسة عشرة من عمره .. يقودون سيارات ملاكى- كبيرة - برعونه وعدم خبرة واضحين .... لا أحد يقول كيف يحدث هذا .... ولاأحد ... لمجرد إثبات التواجد ... أن يطلب منهم ... رخصة قيادة أو رخصة سيارة ... وتسير الأمور في الشارع ... لحظة دخول المدارس ... فقط ... بالستر ..... ودعاء الوالدين !! ..

 

* فرملة سريعة وعنيفة .. ثم وقفت السيارة الأنيقة الفارهة ... أمام مجموعة من الحواجز المرورية ..... تمنع السيارات من المرور حتى يتم إستكمال رصف الطريق ... الإسفلت لايزال طرياً ..... وعبارات ممنوع تظهر واضحة ... والحواجز أكثر وضوحاً .... وينزل بهدوء صاحب السيارة ... ويزيل الحواجز بهدوء شديد ... ويعود لسيارته .... وينطلق بها فى الطريق الذى لم يتم بعد ..... وبكل هدوء !! ..

 

* تدمع عيناى دون أن أدرى حين أرى طفل أو طفلة ... وهناك تشوه ما ... يعوق حركته ... إن شباب وحيوية أبناؤنا ثروة لنا .. على كل أسرة ... أب ... أم ... أن يهتم بعلاج هذه الإعاقة حتى لو كانت بسيطة إن ذلك يخفف كثيراً مما سوف يعانية صاحب هذه الإعاقة مستقبلاً ... إنها مجرد نصيحة ...

 

* أصبح عدد الموظيفين فى المصالح الحكومية ... أكثر من عدد الكراسى الموجودة حول مكاتب هذه المصالح ... يحتاج الأمر لإحصائية ...

 

* الحنان الزائد ... مع الخوف الشديد .... من الآباء على الأبناء ....أفقدهم حب المغامرة .... وإذا فقد الشباب المغامرة .... فقد الكثير .... والكثير جداً ....

 

* العامل البسيط فى بلدى بسيط للغاية ..... فى تبسيطه للحياة .... يعيشها .... ويحياها بحب كبير ورضاء أكبر ....

* من حق الآخرين علينا ... أن نحتفظ لهم بمكانتهم واحترامهم ... مادامت معاملاتنا معهم تتم أمام الاخرين ... أمام عندما تجمعنا بهم لاحظات الأخوة والصداقة ... ومشوار العمر ... فمن المستحب أن ننحى الرسميات بعيداً لبعض الوقت ...

 

* الغربة ..... نوع من الحنان ..... نكتشفه بداخلنا .... يثير فينا حب ... كدنا أن نفقده .... 

الحادثه ......

عندما كان يسير فى الشارع الكبير ..... والرصيف يكاد يختفى من الزحام ... إختار طريقاً آخر .. أقل زحاماً ..... رغم كثرة السيارات السريعة ... التى تجتازه ... فجأة ... خطر له خاطر ... ماذا ... لو ... بكل بساطة ... صدمته سيارة من تلك التى تسير بسرعة جنونيه من حوله ... وهو لا يعرف أحداً .. فى تلك المدينة الكبيرة .... بدأ يتحسس جيبه الخلفى ... حيث تقبع ....... بطاقته الشخصية .... وكارنيه الكلية .... وبلا شعور ... صدرت منه آهة .. لقد نسى البطاقة والكارنيه ... فى البنطلون .. الآخر . الآن لا شئ يدل على شخصيته ..... ماذا لو طلب أحدهم ... ما يدل على شخصيته ..... أو حدث له مكروه ... وبدأ ينظر للسيارات حوله ... وهى تمرق فى سرعه جنونيه .. بنظرة كلها خوف ... وإرتياب .... وبدأت أطرافه ترتعش .... الرصيف ليس متسعاً ... والسائرون من حوله .. ليسوا بالكثرة .. أو الزحام .... التي تركه فى الشارع المجاور .. خطرت له فكرة .. إلتقط ... بقايا علبه سجائر .. كتب علي ظهرها الابيض ... اسمه وعنوانه ... وأيضا رقم بطاقته الشخصية ..... إطمئن بعض الشئ وضع الورقة في جيب القميص ... فى ثوان انطلقت احدي السيارات ... لتصعد فوق الرصيف .. الذى يسير عليه .. فجأة .... وجد نفسه يطير في الهواء .. قبل أن تلمسه السيارة ..... ويسقط فى مدخل احدي العمارات دارت به الدنيا .... بدأ يتنبه ..... وجد نفسه محاطاً ..... بجمع كبير من الناس ... وبعضهم يحاول هندمة ملابسه ..... وما علق بها من أتربه ....... ويطمئن عليه .. وهمس أحدهم وهو يربت عليه " انت إنكتب لك عمر جديد " .. وبدأ يحاول أن يستعيد ما حدث ... وهو يتمم ببعض آيات القرآن .... وبدأ يسير مرة أخرى والكل يهنئه علي سلامته .. ولم ينس هذه المره أن يخرج الورقة . ويطمئن عليها .. ويضعها مرة أخرى فى جبيبه ... وهو يسرع الخطي ........


 

الاثنين، 23 مارس 2009

البحث عن طابع دمغه .......

عندما بدأت استكمال الاوراق .. وبعد أن عثرت .. على الموظف الذى سيتسلمها .... حاولت بعد عناء يوم كامل .. أن أبادله الابتسامة .. وبهدوء شديد ... أعطيته الاوراق .... بعد أن أعطاني إشارة وإيماءه برأسه ..... تفيد رضاه عن تسلم الاوراق منى .... وبدأ يقلب فيها باهتمام شديد ... وهو يحرك قلمه الاحمر ... بين السطور ... ثم فجأة .... توقف ... وأشر بعلامة ... هنا دمغه ... وهنا دمغه وبأطراف اصابعه ... وجدت الاوراق والدوسيه ..... قد سقط أمامى علي الارض ... إلتقطته ... ثم حاولت أن أستفسر منه عن المطلوب ... فأشار بأصابعه وقد أغمض عينيه ... وصمت .. وبدات رحلة البحث عن طابع دمغه .... واصطحبنى أحدهم ... الى شباك وسط زحام شديد .. مكتوب عليه بيع أورق الدمغه وقبل أن أسال ... بادرنى الموظف الجالس .... مفيش دمغه عاديه ...... وهمس أحدهم ...... هناك كشك خارج السور ....... عنده دمغه ...... وبعد أن هرولت لخارج المبنى الكبير ..... سألت عن الكشك ....... وطبعاً .... أعطانى الدمغه بعد أن حصل على حوالى 20% زيادة عن ثمنها الاصلى ... ولست وحدى فهناك زحام شديد ... وكلهم مضطرون .... وعندما أبديت دهشتى ..... همس أحدهم ..... أن صاحب الكشك ....... يقوم بشراء كل الدمغه ... من داخل المبنى فى المكان المخصص .... لبيع الدمغه ..... ثم يبيعها ..... لحسابه ... وحساب ... ثم صمت ... وهو يتلفت حوله .... ثم أخذ يتمتم .... أستغفر الله العظيم ... بلاش نتكلم فى السياسة ... وانصرف وهو يهرول بعيداً .... ويتلفت وراءه بين خطوه وأخرى ..... 

الأحد، 22 مارس 2009

بحبك ..... بحبك.....


بالمح في عينيك...
شكوي وعتاب...
وفي كل دمعة...
هجر وعذاب...
وأداري خوفي...
من طول الغياب...
وأحرك أيديَ...
وأودع عينك...
وأسافر بعيد...
وأخاف الغياب...
يدَبل جفونك...
ويجرح شجونك...
ويخلي قلبك...
ينسي حبيبك...
وابعث الجواب...
من شاطئ غريب...
وأخط كلمة...
بحبك...بحبك...
فوق السحاب...
وأداري خوفي....
ليكون السراب......

الجمعة، 20 مارس 2009

أحببتك


أحببت غيرك ..
كي لا أحبك ..
ونويت هجرك ..
فعشقت وصلك ..
ونسيت رسمك ..
فحفرت إسمك ..
بحنايا قلبي ..
برموش عينك ..
ودق قلبي يناجي قلبك ..
لما رأيتك ..
أعدت عشقك ..
وبدلت حبا ..
آخر بحبك ..
ومزجت نفسي ..
برحيق قلبك ..
وأخفيت سري ..
ببريق عينك ..
وظللت أحيا ..
حتي افتديتك ..
ونسيت أني ..
ونسيت أنك ..
أنت قدري ..
وأنا قدرك ..
وفؤادي يرتوي ..
من نبع نهرك ..
في يوم عرسي وعرسك ..
أقبل بالحب ثغرك ..
.... ...... ....

الخميس، 19 مارس 2009

إليك ......


هل سار الحب فى قلبك ... دربا
كالذى فى قلبى ... سار
هل عشقت الليل ... شجوى
وبكيت فى ظلال الأقمار ...
هل رأيت النفس نورا ...
تبدد ظلمة الأسحار ...
هل جثوت فى خشوع ...
طول ليل ... وفى ضوء نهار ...
أم عشقت بلا شوق ...
كحب يذهب مع الأطيار ...
...... ...... .......